تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
على بعض أصحاب الوادياشي وقرأ على الكمال الشمني ، وأجاز له الشرف بن الكويك . ودخل القاهرة مرتين اجتمع في الثانية بالجلال البلقيني والولي العراقي وشيخنا وحضر دروس البساطي وغيره وحج مرارا . وجاور وكان إنسانا حسنا فاضلا ذا سمت حسن ووضاءة متواضعا منعزلا عن الناس مقبلا على شأنه وللناس فيه اعتقاد كبير ، لقيته بدمشق فأجاز لي ومات بها في يوم الأربعاء سادس عشري المحرم سنة اثنتين وستين بعد قدومه من المجاورة رحمه الله وإيانا . محمد بن علي بن يحيى جمال الدين بن نور الدين بن جميع العدني الماضي أخوه الوجيه عبد الرحمن وأبوهما . ولد سنة إحدى وتسعين وسبعمائة أو التي قبلها بعدن ونشأ بها وقدم مكة للحج والمجاورة في سنة ثمان وثمانمائة فدام إلى أوائل سنة أربع عشرة ثم رجع إلى عدن راجيا حصول رزق يتجمل به حاله من أخيه لأبيه الوجيه لتوليه ما كان يليه أبوهما بعدن فأدركه بها أجله في أثناء السنة وكان قد ظفر من مال أبيه بجانب يسير ثم ذهب من يده في غير لهو . ذكره الفاسي . محمد بن علي بن أبي يحيى الشمس أبو عبد الله الملياني المغربي ثم البرلسي ثم الأزهري المالكي . ممن سمع مني . محمد بن علي بن يعقوب الشمس أبو عبد الله النابلسي الأصل الحلبي الشافعي . ولد سنة بضع وخمسين وسبعمائة بنابلس وقدم دمشق فتفقه بها مدة ثم حلب ومن شيوخه بها الشهاب الأذرعي ، وبرع وتصدر فيها لإقراء الفقه وأصله والنحو ، وكان إماما فقيها مشاركا في العربية والأصول والميقات ذكيا دينا حفظ كتبا كثيرة منها أكثر المنهاج وأكثر الحاوي وجميع التمييز للبارزي والعمدة والشاطبية ومختصر ابن الحاجب والمنهاج الأصلي والتسهيل لابن ملك وكان يكرر عليها . قال البرهان الحلبي : وكان سريع الإدراك محافظا على الطهارة سليم اللسان صحيح العقيدة لا أعلم بحلب أحدا من الفقهاء على طريقته ، زاد غيره أنه ناب في القضاء عن الشرف أبي البركات الأنصاري ودرس بالنورية البقرية . مات في ربيع الثاني سنة إحدى ودفن بتربة بني الخابوري خارج باب المقام تجاه تربة بني النصيبي ذكره ابن خطيب الناصرية وهو ممن أخذ عنه ، وشيخنا في إنبائه . 590 ( محمد ) بن علي بن يعقوب الجمال الدمنهوري . ممن سمع مني . 591 ( محمد ) بن علي بن يوسف بن زيان الوطاسي المغربي ابن عم يحيى الآتي ويعرف بابن أبي حسون وهي كنية أبيه . ذبح هو وابن عمه في يوم الأربعاء مستهل المحرم سنة ست وستين على يد صاحب فاس عبد الحق المريني وكان كل