محمد بن علي الشمس الصالحي المكي . فيمن جده محمد بن عثمان بن إسماعيل .
محمد بن علي الشمس الطيبي ثم القاهري الشافعي ووجدت بخطي في موضع آخر أنه محمد بن أحمد بن محمد وقد ترجمته هناك .
محمد بن علي الشمس الفرنوي الأصل القاهري نزيل الحسنية وأحد الكتاب . كتب عنه عمه البرهان إبراهيم الفرنوي الماضي وصحب يشبك الفقيه وانتمى لولده يحيى لكونه ممن كتب على عمه ثم ليشبك من مهدي الدوادار وترقى وصار هو المقدم عنده للاستكتاب فلم يحمد كثير من ضعفاء الكتاب أمره وكاد أن يتزحزح عنده بل أهانه ثم لزم خدمة الدوادار بعده أيضا ونسب إليه أن شخصا اسمه زرمك أودع عند عمده ذهبا فاحتال هذا حتى أبدله بفلوس واتهم بذلك في آخر دولة الظاهر خشقدم فساعده يشبك الفقيه لولده ، ومع ذلك فأر تمر الظاهري بالنظر في القضية ، وأقام في الترسيم حتى عملت مصلحة تمر ثم أطلق وقهر رب الوديعة حتى مات وكذا أهين من الظاهر تمربغا بسببها أيضا ، وقد تزوج العز ابن هشام سبط العز الحنبلي ابنته ولم يحصل لهم منه راحة ، واستقر بعد الجمالي سبط شيخنا في مشارفة حاصل البيمارستان وحاله معلوم .
كان ممن يذكر بالمعرفة في صناعته وجلس عند خير الدين الشنشي الحنفي فأثرى . ومات في شوال سنة اثنتين وثمانين وخلف تركة جمة عفا الله عنه .
محمد بن علي الشمس الكفرسوسي الخطيب . قال شيخنا في معجمه حفظ القرآن وتعانى النسخ وكان مأمونا خيارا أضر بأخرة ومات في رمضان سنة سبع .
محمد بن علي الشمس المحلي الشاعر . فيمن جده خلد بن أحمد .
محمد بن علي الشمس المقسي الخطيب ويدعى والده سندا ولهذا يقال له ابن سند .
اشتغل عند الفخر المقسي والزين الأبناسي وغيرهما وتميز يسيرا وقرأ علي في لطائف المعارف لابن رجب وفي غيره وخطب بجامع المقسي ظاهر باب البحر وقرأ فيه على العامة في البخاري وغيره وكان خيرا . مات في ثاني عشر المحرم سنة اثنتين وثمانين وما بلغ الثمانين رحمه الله .
محمد بن علي الشمس المقسمي أحد النواب الشافعية . ممن تميز في الشهادات وصار المعول عليه فيها في خطبه بنواحي جامع الراصد من المقسم وقام وقعد ولم يكن محمودا لكنه كان دربا وآل أمره إلى أن صار بهيئة منحطة حتى مات وهو على النيابة في شعبان سنة خمس وتسعين وقد جاز الستين ظنا أو بلغ السبعين سامحه الله وإيانا .
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 229
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٢٢٩