تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وكذا بالخانقاه الصلاحية وكان بوابها وأحد صوفيتها والقاطنين غالبا بها ، وتنزل في الجهات وخطب بجامع ابن شرف الدين . نعم الرجل كان دينا وخيرا وسكونا وتواضعا وتوددا وعشرة وخفة روح سمعت من نظمه . ومات في يوم الاثنين حادي عشر ربيع الآخر سنة ست وخمسين بعد أن أصيب بإحدى عينيه من رمد ونزل عليه بعض السراق فأخذ أشياء من بيته ، ودفن بحوش الصوفية رحمه الله وإيانا وعوضه الجنة . محمد بن علي بن عبيد أبو عبد الله الصنهاحي التونسي المقرئ المؤدب العربي المفنن والغالب عليه القراءات مع مشاركة . مات بها في ربيع الأول سنة ثمان وستين . ذكره ابن عزم . محمد بن علي بن عثمان بن عبد الله التركماني . يأتي بعد واحد . محمد بن علي بن عثمان بن محمد الخواجا الفومني . مات في ربيع الأول سنة تسع وخمسين بمكة . أرخه ابن فهد وهو والد الجمال محمد ممن سكن مكة واشترى بها دارا وعمرها وخلف أولادا وتركة لها صورة . محمد بن علي بن عثمان بهاء الدين بن المصري بن التركماني خازن كتب النورية وغيرها بدمشق . أحضر على أصحاب الفخر وغيرهم ولم يكن مرضيا ، مات في صفر سنة إحدى . أرخه شيخنا في إنبائه وقال في معجمه : محمد بن علي بن عثمان بن عبد الله التركماني ثم الدمشقي أجاز لي ومن مسموعه من أبي عبد الله بن الخباز خامس الحنائيات والظاهر أنه هذا . محمد بن علي بن عثمان الزبيدي المطيب الحنفي . خلف والده باليمن في جودة الفقه وانتهت إليه بعده رياسة الحنفية بزبيد ثم درس في المحالبية للشهاب أحمد بن إبراهيم المحالبي . ومات في رمضان سنة اثنتين وأربعين بزبيد . محمد بن علي بن عطاء أمين الدين الدمشقي . كان فاضلا بارعا عارفا بالتصوف والعقليات درس بالأسدية وكان يسجل على القضاة وإليه النظر على وقف جده الصاحب شهاب الدين بن تقي الدين . مات في ذي الحجة سنة إحدى أرخه شيخنا في إنبائه . محمد بن علي بن علاق قاضي غرناطة . مات سنة ست . محمد بن علي بن علي بن غزوان السكندري الشافعي المؤذن الموقت ويعرف بالهزبر . ولد سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة بإسكندرية وسمع من ابن المصفى وابن الفرات مشيخة الرازي وغيرها ، وحدث بإسكندرية وبالقاهرة روى عنه جماعة . قال شيخنا في معجمه ولم يتفق لي لقاؤه لكنه أجاز لي غير مرة . ومات في سادس شعبان سنة سبع وتبعه المقريزي في عقوده .
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 196 | شمس الدين السخاوي