في تعلمه حكاية أوردتها في المعجم مع حكاية غريبة اتفقت له مع ابن زقاعة وكونه تطارح مع المجد بن مكانس وغيره . مات وقد أسن في ليلة الأربعاء عاشر المحرم سنة تسع وستين وصلي عليه من الغد ودفن بحوش جوشن رحمه الله وإيانا .
محمد بن علي بن أحمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان المحب بن النور البلبيسي الأصل القاهري الأزهري إمامه وابن أئمته الشافعي الماضي أبوه وجده وجد أبيه . حفظ القرآن وتلاه على أبيه للسبع إفرادا وجمعا ، ولازم مجلس شيخنا للسماع في رمضان خاصة ، وأم بعد أبيه بالجامع وكان يدفع عن مباشرتها بنفسه لعدم تصونه . وآل أمره إلى أن كف وانقطع مدة ، ثم مات في ثامن عشري رمضان سنة تسع وثمانين بعد توعك طويل واستقر ابنه يحيى في الإمامة وكان قد ناب عنه في حياته وأظنه جاز الستين عفا الله عنه .
محمد بن عل بن أحمد بن عمر بن علي بن مجاهد بن ربيعة بن فتوح البدر الدجوي الأصل القاهري الشافعي . نشأ بالقاهرة فحفظ القرآن والمنهاج وألفية النحو وغيرها واشتغل يسيرا وقرأ على المناوي في شرح البهجة وعلى البكري في الروضة وفي المبادئ على الشمسين ابن العماد والأبناسي وكذا أخذ عن الخواص في العربية والعروض وغيرهما وحضر عند العلم البلقيني وكتب قليلا على ابن حجاج وتكسب بالشهادة وتخرج فيها وفي التوقيع بخاله غرس الدين الأمبيهي وباشر التوقيع بباب أبي الخير النحاس بل ناب في القضاء عن العلم فمن بعده مسؤولا بذلك وعمل النقابة لابن حريز وتمول من ذلك كله وحج ، وكان شهما عالي الهمة بهي الهيئة ، عمل لغزا في سعادات كتبه عنه بلديه الزين الدجوي وهو المفيد لأكثر ترجمته . مات في رابع ذي القعدة سنة سبعين بعد تعلله مدة رحمه الله .
محمد بن علي بن أحمد بن فضل الله بن أبي بكر بن عبد الله . مضى فيمن جده أحمد بن أبي
بكر .
محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر البدر ويلقب قديما بالمحب بن النور أبي الحسن المنوفي الأصل القاهري البهائي الشافعي شقيق أحمد الماضي وأبوهما وجدهما وأمهما ابنة ابن حلفا الضرير . ولد تقريبا سنة سبع وأربعين وثمانمائة ونشأ في كنف أبويه وقرأ القرآن والعمدة وعرضها على جماعة كالمناوي والعلم البلقيني وكاتبه ، وأجاز له ولأخيه باستدعائي شيخنا وابن الفرات وآخرون وقرأ علي قليلا في البخاري وربما حضر دروس الزين الأبناسي وجلس مع أبيه شاهدا وتولع بالنظم وله فيه نوع فهم ، وكان أحسن حالا من أخيه . مات في ذي
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 165
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص١٦٥