تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
تسع وسبعين وكان قد طلب حلتيتا يستعمله لصرف الريح فجيء إليه بأفيون غلطا فوضعه بمرق ثم شربه فكانت منيته وحمل إلى مكة فدفن بمعلاتها . 376 عبد الرحمن بن الجمال محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله السلامي الطائفي الآتي أبوه . مات قبله بأيام في وباء كان بالطائف ونواحيه بالسلامة منه في العشر الأوسط من شعبان سنة ثلاث وأربعين . أرخه ابن فهد . 377 ( عبد الرحمن ) بن محمد بن غانم ثم المكي واليها ومحتسبها ويعرف بابن غانم . ولي الحسبة من السيد أبي القسم بن حسن بن عجلان المأذون له في ذلك عوضا عن المحب بن عز الدين في سنة ثمان وأربعين . ومات بمكة في صفر سنة اثنتين وستين . 378 ( عبد الرحمن ) بن محمد بن فاضل بن عبد الرحمن الزين الجزائري المغربي المالكي نزيل رباط الموفق من مكة ويعرف بابن فاضل . شيخ فاضل مفنن قطن مكة ولازمني في المجاورة الثانية بها رواية ودراية ، وكان خيرا . مات في ذي القعدة سنة إحدى وثمانين ودفن بمعلاتها ولم يقصر عن السبعين رحمه الله . 379 ( عبد الرحمن ) بن محمد بن فتح الله ناصر الدين بن جمال الدين بن فتح الدين الشرواني الشافعي نزيل مكة . ممن سمع مني بمكة . عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن سلامة الماكسيني . مضى فيمن جده أبو عبد الله . 380 عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن شرف بن منصور بن محمود بن توفيق ابن محمد بن عبد الله الزين بن الشمس العجلوني الزرعي ثم الدمشقي الشافعي والد الولوي عبد الله وإخوته ويعرف بابن قاضي عجلون لكون والده كان قاضيا مدة نائبا عن شيخه التاج السبكي وعزل مرة عنها بالاخنائي ثم عاد ثم لما خربت عجلون قدم دمشق وباشر عمالة وقف الحرمين ونظر الأيتام والأوصياء فحمدت سيرته قال التقي بن قاضي شهبة أخبرني أنه ولد وقت أذان المغرب من ليلة تاسع عشر شعبان سنة تسع وخمسين وسبعمائة واشتغل وسمع الحديث وحصل له بأخرة مرض كان يصلي لأجله قاعدا ، وكان خيرا بشوشا حسن الملتقى متوددا ذا مروءة . مات في ليلة الاثنين بعد العشاء ثاني عشر صفر سنة سبع وثلاثين وصلى عليه بالجامع الأموي تقدم الناس العلاء البخاري ودفن بالباب الصغير رحمه الله . 381 عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي الزين بن الكمال إمام الكاملية ، وحج مع أبيه وزار بيت المقدس والخليل وسمع هناك على التقي ابن فهد والتقي القلقشندي وتكرر حجه بعده ومجاورته سنين ، واشتغل عند
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 143 | شمس الدين السخاوي