تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الجلال البلقيني وصار كل من يمر بقبره يترحم عليه حتى قال بعض الناس كان صاحب حيل في حياته وبعد موته ، وذكره المقريزي في عقوده وساق أبياتا رثاه بها رحمه الله وإيانا . 371 عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عقبة الوجيه المكي مهندس الحرم . كان خيرا دينا يخدم الناس كثيرا في العمائر خبيرا بالهندسة والعمارة وباشر ذلك مدة ثم ترك واستفاد دنيا وعقارا . مات في ذي الحجة سنة ست وعشرين بخيف بني شديد وقد بلغ السبعين . قاله الفاسي في مكة . 372 ( عبد الرحمن ) بن محمد بن علي بن محمد بن عمر وجيه الدين بن الجمال البلبيسي الأصل المكي الحنفي هو الشافعي أبوه كما سيأتي ويعرف كهو بابن النحاس . ولد في ربيع الثاني سنة سبع عشرة وثمانمائة بمكة ، ونشأ بها فحفظ القرآن ، وأربعي النووي باشاراتها والقدوري وألفيه ابن مالك والملحة ، وعرض على الأمير الاقصرائي وجماعة وقرأ في الفقه على أبي البقاء وأبي حامد ابني الضيا وفي النحو على ثانيهما والجلال المرشدي والقاضي عبد القادر وغيرهم ، وسمع على أبي الفتح المراغي وطائفة وزار المدينة النبوية غير مرة وناب في القضاء ببلده ، وتعاني التجارة فأثرى سيما من المعاملات ولم يكن فيها بالمرضي ، وقد زوج القاضي عبد القادر ولده بابنته واستولدها قبل موته . مات في يوم الخميس ثامن عشري ربيع الأول سنة خمس وثمانين وصل عليه بعد العصر عند باب الكعبة ودفن بتربتهم بالمعلاة وخلف تركة طائلة وابنتين وعاصبا ولم يحمد في وصيته عفا الله عنه . 373 ( عبد الرحمن ) بن محمد بن علي الزين السروي المديني الشافعي . ممن قرأ على في النخبة وشرحها واشتغل يسيرا وفهم وانتدب لتعليم الأبناء على خير وصلاح وحصل لبصره ضعف بل كف وهو من صوفية سعيد السعداء . 374 ( عبد الرحمن ) بن محمد بن عمر بن عبد الله الزين ابن الشيخ الدمياطي سبط الجمال يوسف العجمي ويعرف بابن الكعكي . ولد في خامس جمادي الآخرة سنة ثماني وسبعين وسبعمائة وحفظ القرآن واشتغل يسيرا وأجاز له ابن صديق وابن قوام وابن منيع والبالسي وفاطمة ابنة ابن المنجا في آخرين من الشاميين ولقيته برشيد فقرأت عليه أشياء ، وكان خيرا ساكنا معتقدا محبا في العلم وأهله . مات بعد الستين . 375 ( عبد الرحمن ) بن ناصر الدين محمد بن عوض الرهاوي المكي العطار بباب السلام . ممن كان يتوجه لجدة في موسمها ؛ ومات بها في المحرم ظنا سنة
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 142 | شمس الدين السخاوي