وقال الفضل [ 1 ] :
الحمد للَّه الذي جعل أهل السنّة معتدلين بين الفريقين ؛ من المفرطة في حبّ عليّ ، كالنصيرية التي يدّعون ربوبيته ، وكالإماميّة التي يدّعون أنّ أصحاب محمّد صلَّى اللَّه عليه واله وسلم كفروا كلَّهم لمخالفة النصّ في شأنه ؛ ومن المفرطة في بغضه كالخوارج المبغضة .
وأمّا أهل السنّة والجماعة - بحمد اللَّه - فيحبّونه حبّا شديدا ، وينزلونه في منزلته التي هو أهل لها ، من كونه وصيّا ، وخليفة من الخلفاء الأربع ، وصاحب ودائع العلم والمعرفة .
* * *
هامش
والغلوّ والنبوّة والإلحاد .
انظر : فرق الشيعة - للنوبختي - : 93 - 94 ، الفرق بين الفرق : 239 و 241 ، الغيبة - للطوسي : 398 ح 369 - 371 ، الاحتجاج 2 / 552 و 554 .
[ 1 ] إبطال نهج الباطل - المطبوع ضمن إحقاق الحقّ - 7 / 446 .