إليه .
ولو سلَّم قبولها ، فاستعمال التبعيض في حديث الأشعريّين - بغير الإمامة ، بقرينة المقام وغيره - لا يستلزم مثله في ما نحن فيه ، الذي عرفت ظهوره في الاتّحاد بالفضل والمنزلة ؛ ولذا اقتضى
قوله صلَّى اللَّه عليه واله وسلم في قصّة براءة : « لا يؤدّي عنّي إلَّا أنا أو رجل منّي »
انعزال أبي بكر ، والحال أنّه ليس دون الأشعريّين عند القوم .
وممّا بيّنّا يعلم وجه الاستدلال
بقول النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم لجبرئيل : « إنّ
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 139
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص١٣٩