بولايته [ 1 ] .
ودلالتها على إمامته من وجوه :
كونه سيّد المسلمين . .
وأنّهم يدخلون الجنّة بزمرته وتحت لوائه . .
وأنّهم يعرضون عليه جميعا ؛ فإنّها تقتضي إمامته ، ولو لدلالتها على فضله ، والأفضل هو الإمام ، ولا سيّما مع التصريح في آخر الحديث بأنّ حقّه واجب على العالمين ، وتصريحه بأنّ أهل الولاية له هم الَّذين آمنوا باللَّه ورسله ، وأنّ المكذّبين بولايته في زمرة الكافرين .
بل هذا كما يدلّ على إمامته ، يدلّ على أنّها من أصول الدين ؛ إذ لا يكفر من كذّب بغير أصوله !
هامش
[ 1 ] تاريخ أصفهان - لأبي نعيم - 1 / 400 رقم 755 ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - لابن المغازلي - : 140 ح 156 وص 147 - 148 ح 172 وص 218 - 219 ح 289 ، شواهد التنزيل 2 / 107 ح 788 ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - للخوارزمي - :
319 - 320 ح 324 ، ذخائر العقبى : 131 ، الرياض النضرة 3 / 137 ، فرائد السمطين 1 / 289 - 290 ح 228 ، الصواعق المحرقة : 195 .