وقال أيضا : رافضي خبيث ، ولكن ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة - يعني أنّه مستقيم [ الحديث ] - .
كما ذكر ذلك كلَّه ابن حجر في « تهذيب التهذيب » ، وذكر بعضه في « ميزان الاعتدال » [ 1 ] .
وبالجملة : إنّ الرجل صدوق كما قاله أبو داود ، فلا يصحّ نسبة الوضع إليه ، وإنّما طعن به القوم لتشيّعه .
ويعضد هذا الحديث ما نقله السيوطي في « الدرّ المنثور » ، عن الديلمي في « مسند الفردوس » ، بسند أخرجه عن عليّ ، قال : سألت النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عن قول اللَّه تعالى : * ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّه ِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْه ِ ) * [ 2 ] .
فقال : إنّ اللَّه أهبط آدم بالهند . . . إلى أن قال : حتّى بعث اللَّه إليه جبرئيل ، قال : قل :
اللَّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد ، سبحانك لا إله إلَّا أنت عملت سوءا وظلمت نفسي ، فاغفر لي ، إنّك أنت الغفور الرحيم .
اللَّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد ، سبحانك لا إله إلَّا أنت عملت سوءا وظلمت نفسي ، فتب عليّ ، إنّك أنت التوّاب الرحيم .
فهذه الكلمات التي تلقّى آدم » [ 3 ]
.
هامش
[ 1 ] تهذيب التهذيب 6 / 122 رقم 5156 ، ميزان الاعتدال 5 / 303 رقم 6346 .
[ 2 ] سورة البقرة 2 : 37 .
[ 3 ] الدرّ المنثور 1 / 147 .