لأنّا نقول : جرت عادة اللَّه تعالى التي لا تتخلَّف إلَّا بسبيل خرق العادة على إعطاء الثواب للمطيع من غير أن يجب عليه شيء .
فلم يرتفع الفرق بين المطيع والعاصي ، كما جرى عادته بإعطاء الشبع عقيب أكل الخبز ، فهل يكون من أكل الخبز فشبع ، كمن ترك أكل الخبز فجاع ؟ !
* * *
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 390
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص٣٩٠