وأقول :
لا شكّ أنّ النبوّة ليست من المحسوسات الخارجية حتّى تعلم بالحسّ الظاهري ، ولا علم لنا بالغيب حتّى نعلم عادة اللَّه فيها ، وأنّه لا يخلق المعجزة إلَّا لصادق ، وهو تعالى عندهم لا يقبح عليه شيء .
فكيف يمكن دعوى العادة بإجراء المعجزة على يد الصادق دون الكاذب ، وأنّ كلّ ذي معجزة صادق دون غيره ؟ !
بل من الجائز أن يكون كلّ ذي معجزة كاذبا ، ومن لا معجزة له صادقا ، فلا يصحّ الجزم بنبوّة نبيّنا صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وغيره من الأنبياء ، ولعلّ مسيلمة هو النبي دون نبيّنا ! وعلى الإسلام السلام !
* * *
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 13
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص١٣