پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 109

پدیدآورندگان:

ص۱۰۹
تامّا وما نسبه إلى الأشاعرة صحيحا . وأمّا قوله : « وإن أراد أنّ اللَّه تعالى يقدّر الكفر » . . ففيه : إنّه لو فرض إرادة المصنّف له ، فهو يستلزم الرضا بالموجود والكراهة للمعدوم ، سواء أريد بالتقدير الصفة المرجّحة أم الفعل ؛ لتوقّف الصفة على الرضا والكراهة كما عرفت ، وتوقّف الفعل على الصفة ، وحينئذ يلزم المخالفة بين اللَّه ورسوله بالرضا والكراهة ، كما عرفت . * * *