تامّا وما نسبه إلى الأشاعرة صحيحا .
وأمّا قوله : « وإن أراد أنّ اللَّه تعالى يقدّر الكفر » . .
ففيه : إنّه لو فرض إرادة المصنّف له ، فهو يستلزم الرضا بالموجود والكراهة للمعدوم ، سواء أريد بالتقدير الصفة المرجّحة أم الفعل ؛ لتوقّف الصفة على الرضا والكراهة كما عرفت ، وتوقّف الفعل على الصفة ، وحينئذ يلزم المخالفة بين اللَّه ورسوله بالرضا والكراهة ، كما عرفت .
* * *
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 109
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص١٠٩