پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 370

پدیدآورندگان:

ص۳۷۰
وأقول : قد عرفت أنّ المختار لا يفعل شيئا إلَّا لإرادته له ورضاه به ، ولا يترك أمرا إلَّا لكراهته له ، وإلَّا لخرج العمل عن كونه عقلائيا . فإذا فرض أنّ اللَّه تعالى هو الفاعل لأفعال البشر ، فلا بدّ أن يكون مريدا لما يقع من الفواحش كما هو مراد للشياطين ، وأن يكون كارها لما يقع من الطاعات كما هو مكروه للشياطين ؛ فتمّ ما ذكره المصنّف .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 370 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث