وقال الفضل [ 1 ] :
هذا يرجع إلى معنى الإرادة التي ذكرناها في الفصل السابق [ 2 ] ، وهذا الرجل لم يفرّق بين الإرادة والرضا ، وجلّ تشنيعاته ناش من عدم هذا الفرق .
وأمّا قوله : « كره اللَّه ما كره الشياطين من الطاعات » فهذا افتراء على الأشاعرة .
هامش
[ 1 ] إبطال نهج الباطل - المطبوع ضمن إحقاق الحقّ - 1 / 306 .
[ 2 ] انظر الصفحة 363 .