وأقول :
أيصحّ في العقل أن يقال : إنّ اللَّه تعالى يقدّر شيئا ويفعله ، ولا يرضى به النبيّ ولا يستحسنه ؟ !
مضافا إلى ما عرفت من أنّ تقدير الفعل يستلزم الرضا به ، وتقدير الترك يستلزم الكراهة له .
فيكون اللَّه سبحانه بتقديره للكفر والمعصية ، راضيا بهما وقد كرههما النبيّ . .
وبتقديره لترك الإيمان والطاعة ، كارها لهما وقد رضي النبيّ بهما وأرادهما ، فاختلف اللَّه ورسوله .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 367
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص٣٦٧