أقول :
هنا مطالب :
1 - إنّ أبا بكر قد عان المسلمين في ذلك اليوم ، وإنّ ما ذكره العلَّامة موجود في غير واحد من التفاسير ، بتفسير قوله تعالى : * ( ويَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ . . . ) * [ 1 ] [ 2 ] .
2 - إنّ الراية كانت بيد أبي بكر ؟ ! . . من قال هذا ؟ !
3 - بل إنّ من خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام كون الراية بيده في جميع الحروب والغزوات ، وهذا ما نصّ عليه غير واحد من أعلام أهل السنّة [ 3 ] .
فمن الكاذب إذا ؟ !
، ومن خصائصه عليه السّلام أنّه أوّل من أسلم ، وإليك عبارة الفضل في ذلك :
« ما ذكر أنّ عليّا أوّل الناس إسلاما ، فهذا أمر مختلف فيه ، وأكثر العلماء على إنّ أوّل الناس إسلاما هو خديجة ، وقال بعضهم : أبو بكر ، وقال بعضهم : زيد بن حارثة . . . » [ 4 ] .
، وقال في آية التطهير : « أكثر المفسّرين على إنّ الآية نزلت في شأن الأزواج » [ 5 ] .
هامش
[ 1 ] سورة التوبة 9 : 25 .
[ 2 ] راجع منها مثلا : الكشّاف 2 / 182 ، تفسير الرازي 16 / 23 .
[ 3 ] انظر : الاستيعاب 3 / 1090 رقم 1855 ، أسد الغابة 3 / 594 رقم 3783 ، فرائد السمطين 1 / 362 ح 289 .
[ 4 ] دلائل الصدق 2 / 511 .
[ 5 ] دلائل الصدق 2 / 103 .