أقول : نصّ عبارة ابن حجر المكَّي : « أكثر المفسّرين على إنّها نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين » [ 1 ] .
، وقال في الآية * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَه ابْتِغاءَ مَرْضاتِ الله . . . ) * [ 2 ] :
« اختلف المفسّرون في الآية نزلت في من ؟ قال كثير منهم : نزلت في صهيب الرومي . . . وأكثر المفسّرين على إنّها نزلت في الزبير بن العوّام ومقداد بن الأسود . . .
ولو كان نازلا في شأن أمير المؤمنين عليّ . . . ليس هو بنصّ في إمامته » [ 3 ] .
أقول : فكثير من المفسّرين يقولون : « صهيب » ، وأكثر المفسّرين يقولون :
« الزبير والمقداد » .
أمّا أمير المؤمنين « لو كان نازلا في شأنه . . . » . .
لكنّك تجد القول بنزول الآية المباركة في أمير المؤمنين عليه السّلام في ذيلها ، لأنّه بات في مكان النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ليلة الهجرة ، في كثير من التفاسير المشهورة لأهل السنّة ، كتفاسير : الرازي والقرطبي والثعلبي وأبي حيّان
هامش
[ 1 ] الصواعق المحرقة : 220 .
[ 2 ] سورة البقرة 2 : 207 .
[ 3 ] دلائل الصدق 2 / 127 - 128 .