حيها أوجها على السفح غرا * وقبابا بيضا ونوقا حمرا ( 1 ) / [ 5 ]
فصل
أي صفحات شربت ماء بشرها الصفاح ، وترحات ما شفي
تباريحها إلا السفاح ( 2 ) . { ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه
سلطانا } ( 3 ) .
يا لهفا للملة وهت مقاعدها ، وهوت فراقدها ، فتسلط الأنقص
على الأكمل ، / واختلط المرعي بالهمل { إن في ذلك لآيات [ 6 ]
للمتوسمين } ( 4 ) .
شد ما شالت النعامة ، ومالت الدعامة ، وآلت إلى الاستكانة
الزعامة . تالله ما راعت تلك الأحداث ، حتى قعد مقعد
الشيخين ( 5 ) الأحداث . ولي أمر الأمة الأغمار ، فسفكت الدماء / [ 7 ]
ونهبت الأعمار ، واسى ابن عمر لاعتزاله يوم قتل عمار ( 6 ) . فود
الإسلام - إذ جد به الاصطلاح وأعيا الاجتماع بعد الافتراق ، وحيا
هامش
( 1 ) لم أوفق إلى تخريجه .
( 2 ) يريد أن أبا العباس السفاح انتقم للهاشمية من الأموية .
( 3 ) قرآن ( الإسراء ) 170 : 33 .
( 4 ) قرآن ( الحجر ) 15 : 75 .
( 5 ) الشيخان : أبو بكر وعمر رضي الله عنهما .
( 6 ) يشير إلى ما يروى عن عبد الله بن عمر بن الخطاب أنه قال : " ما آسي من
الدنيا إلا على ثلاث . . وألا أكون قاتلت هذه الفئة الباغية التي حلت بنا "
( طبقات ابن سعد 4 : 136 ) وما يروى عن أم سلمة إنها قالت : " سمعت النبي
( صلى الله عليه وسلم ) يقول تقتل عمارا الفئة الباغية " ( طبقات ابن سعد 4 : 180 ) .