قال الشيخ الفقيه العالم المحدث الحافظ أبو عبد الله محمد
ابن محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن الأبار القضاعي رحمه الله
تعالى ورضي عنه آمين ( 1 ) :
{ رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت } ( 2 ) : فروع النبوة ( 3 )
والرسالة / وينابيع السماحة والبسالة . صفوة آل أبي طالب ، [ 1 ]
وسراة ( 4 ) بني لؤي بن غالب . الذين حياهم ( 5 ) الروح الأمين ،
وحلاهم الكتاب المبين
فقل في قوم شرعوا الدين القيم ، ومنعوا اليتيم أن يقهر
والأيم ( 6 ) : ما قد من أديم / آدم أطيب من أبيهم طينة ، ولا أخذت [ 2 ]
هامش
( 1 ) من هنا يبدأ ما نقله المقري في نفح الطيب .
( 2 ) قرآن ( هود ) 11 : 73 .
( 3 ) في ك : النبوءة .
( 4 ) في ك : سرارة . ولؤي من أجداد النبي صلى الله عليه وسلم .
( 5 ) في نفح جاءهم ، وفي ك : حباهم ، وما أثبته يقتضيه توازن السجعة وموافقة
المعنى فربما يشير إلى قوله تعالى { سلام على آل ياسين } ، قرآن ( الصافات )
37 : 13 ، ففي بعض الرواية أن المراد آل النبي . ويقول السيد الحميري :
يا نفسي لا تمحضي بالنصح جاهدة * علي المودة إلا آل ياسين
( انظر تفسير القرطبي 8 : 5448 ، 5564 ) .
( 6 ) قوله هذا ينظر إلى الآية { ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا .
إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا } قرآن ( الإنسان )
76 : 8 ، فقد قيل إنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين ( انظر تفسير
القرطبي 10 : 6921 وما بعدها ) .