تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
يعني حدثا أو أوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ومن ادعي إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنه الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا رواه البخاري في الصحيح من أوجه عن الأعمش ورواه مسلم عن زهير بن حرب وغيره عن أبي معمر أخرجه البخاري وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد قال أخبرنا تمتام قال حدثنا هدبة قال حدثنا همام عن قتادة عن أبي حسان أن عليا كان يأمر بالأمر فيقال قد فعلنا كذا وكذا فيقول صدق الله ورسوله فقيل له أشيء عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا خاصة دون الناس إلا شيئا سمعته منه في صحيفة في قراب سيفي قال فلما نزل به حتى أخرج الصحيفة فإذا فيها من أحدث حدثا أو أوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرفا ولا عدلا وإذا فيها أن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم مكة وإني أحرم المدينة ما بين حريتها وحماها لا يختلا خلاها ولا ينفر صيدها ولا يلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها يعني منشدا ولا يقطع شجرها إلا أن يعلف رجل بعيرا ولا يحمل فيها سلاح لقتال وإذا فيها المؤمنون يكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ألا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده أخرجه أبو داود
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 228 | أحمد بن الحسين البيهقي / عبد المعطي أمين قلعه جي