يتكلم فقال عمر قوموا بنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لو كانت له إلينا حاجة ذكرها حتى فعل ذلك ثلاث مرات ثم قال ليصل بالناس أبو بكر فذكر الحديث في الصلاة قال في آخر الحديث فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يوص
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ الأسفرائيني بها أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي قال حدثنا عمرو بن مرزوق قال حدثنا مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف قال سألت ابن أبي أوفى هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا قلت فلما أمرنا بالوصية قال أوصى بكتاب الله قال طلحة وقال هزيل بن شرحبيل أبو بكر يتأمر علي وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ود أبو بكر أنه وجد عهدا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فخزم أنفه بخزام
رواه البخاري في الصحيح عن الفريابي عن مالك بن مغول وأخرجه مسلم من حديث عبد الرحمن بن مهدي وغيره عن مالك أخرجه البخاري
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال خطبنا علي رضي الله عنه فقال من زعم أن عندنا شيئا نقرأه ليس كتاب الله وهذه الصحيفة معلقة في سيفه فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات فقد كذب وفيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ( المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 227
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٢٧