Skip to main content

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — Page 217

Contributors:

P.217
ولكني كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبرنا يريد حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم آخرنا فأختار الله لرسوله الذي عنده على الذي عندكم وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسوله فخذوا به تهتدوا بما هدى الله رسوله صلى الله عليه وسلم رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو جعفر البغدادي قال حدثنا أبو علاثة محمد بن عمر بن خالد قال حدثنا أبي قال حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا أبو الأسود عن عروة في ذكر وفاته قال وقام عمر بن الخطاب يخطب الناس ويوعد من قال قد مات بالقتل والقطع ويقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غشيته لو قد قام قطع وقتل وعمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم بن أم مكتوم قائم في مؤخر المسجد يقرأ ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ) إلى قوله ( وسيجزي الله الشاكرين ) والناس في المسجد قد ملؤه ويبكون ويموجون لا يسمعون فخرج عباس بن عبد المطلب على الناس فقال يا أيها الناس هل عند أحد منكم من عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفاته فليحدنا قالوا لا قال هل عندك يا عمر من علم قال لا قال العباس أشهد أيها الناس أن أحدا لا يشهد على النبي صلى الله عليه وسلم لعهد عهده إليه في وفاته والله الذي لا إله إلا هو لقد ذاق رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت قال وأقبل أبو بكر من السنح على دابته حتى نزل بباب المسجد ثم أقبل مكروبا حزينا فاستأذن في بيت ابنته عائشة فأذنت له فدخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد توفي على الفراش والنسوة حوله فخمرن وجوههن واستترن من أبي
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — Page 217 | أحمد بن الحسين البيهقي / عبد المعطي أمين قلعه جي