Skip to main content

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — Page 214

Contributors:

P.214
محمد بن أبي بكر قال حدثنا مرحوم بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس أنه أتى عائشة فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر بحجري ألقى إلي الكلمة تقر بها عيني فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتكلم فعصبت رأسي ونمت على فراشي فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فقال مالك يا عائشة فقلت أشتكي رأسي فقال بل أنا وا رأساه أنا الذي اشتكي رأسي وذلك حين أخبره جبريل عليه السلام أنه مقبوض فلبثت أياما ثم جيء به يحمل في كساء بين أربعة فأدخل علي فقال يا عائشة أرسلي إلى النسوة فلما جئن قال إني لا أستطيع أن أختلف بينكن فائذن لي فأكون في بيت عائشة قلن نعم فرأيته يحمر وجهه ويعرق ولم أكن رأيت ميتا قط فقال أقعديني فأسندته إلي ووضعت يدي عليه فقلب رأسه فرفعت يدي عنه وظننت أنه يريد أن يصيب من رأسي فوقعت من فيه نقطة باردة على ترقوتي أو صدري ثم مال فسقط على الفراش فسجيته بثوب ولم أكن رأيت ميتا قط فعرفت الموت بغيره فجاء عمر يستأذن ومعه المغيرة بن شعبة فأذنت لهما ومددت الحجاب فقال عمر يا عائشة ما لنبي الله قلت غشي عليه منذ ساعة فكشف عن وجهه فقال واغماه إن هذا لهو الغم ثم غطاه ولم يتكلم المغيرة فلما بلغ عتبة الباب قال المغيرة مات رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر فقال عمر كذبت ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يموت حتى يأمر بقتال المنافقين بل أنت تحوشك فتنة فجاء أبو بكر فقال ما لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة قلت غشي عليه منذ ساعة فكشف عن وجهه فوضع فمه بين عينيه ووضع يديه على صدغيه ثم