تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
قال وا نبياه وا صفياه وا خليلاه صدق الله ورسوله ( « إنك ميت وإنهم ميتون » وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) ( كل نفس ذائقة الموت ) ثم غطاه وخرج إلى الناس فقال أيها الناس هل مع أحد منكم عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لا قال من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ومن كان يعبد محمدا فإن محمد قد مات ثم قال ( إنك ميت وإنهم ميتون ) إلى قوله ذائقة الموت فقال عمر أفي كتاب الله هذا يا أبا بكر قال نعم قال عمر هذا أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار وثاني اثنين فبايعوه فحينئذ بايعوه أخرجه الإمام أحمد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا أحمد بن إبراهيم هو بن ملحان قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشي عليه ببرد حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه يقبله ثم بكى ثم قال بابي أنت وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة التي كتبت عليك فقدمتها قال وحدثني أبو سلمة عن عبد الله بن عباس أن أبا بكر خرج وعمر يكلم
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 215 | أحمد بن الحسين البيهقي / عبد المعطي أمين قلعه جي