تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وصلحائهم مساجدا فلا تتخذوا القبور مساجدا فإني أنهاكم عن ذلك ) رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم أخرجه مسلم قلت وفي هذه الخطبة قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار قال حدثنا أحمد بن مهدي بن رستم قال حدثنا أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا عبد الرحمن بن سليمان ابن حنظلة الغسيل قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بعصابة دسماء ملتحفا بملحفة على منكبيه فجلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال أما بعد فإن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا في الناس مثل الملح في الطعام فمن ولي منكم أمرا يضر فيه قوما وينفع فيه آخرين فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم قال فكان آخر مجلس فيه للنبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم وغيره عن عبد الرحمن بن الغسيل أخرجه البخاري ووصيته بالأنصار ( من ولي من أمر الناس شيئا ) إشارة منه إلى أن لا حق للأنصار في الخلافة بعده والله أعلم وقوله ( دسماء ) أراد به سوداء وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن أبي إسحاق عن أيوب بن بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه ( أفيضوا علي سبع قرب من سبع آبار شتى حتى أخرج فأعهد إلى الناس )