تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
قال هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوليتهن لعلي أعهد إلى الناس قالت عائشة فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن فخرج إلى الناس فصلى بهم ثم ضبطهم رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير وسعيد بن عفير عن الليث أخرجه البخاري أخرجه مسلم من وجه آخر عن الليث أخرجه مسلم أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ويحيى بن منصور القاضي قالا أخبرنا أبو المثنى ( ح ) وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار قال حدثنا أحمد بن الهيثم الشعراني قالا حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا فليح بن سليمان عن أبي النضر سالم عن عبيد بن حنين وبشر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار الرجل ما عند الله فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل يخير فكان المخير رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر أعلمنا به فقال لا تبك يا أبا بكر إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذته ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقى في المسجد