باب
ما جاء في استئذانه أزواجه في أن يمرض في بيت عائشة رضي الله عنها ثم ما جاء في اغتساله وخروجه إلى الناس وصلاته بهم وخطبته إياهم ونعيه نفسه إليهم وإشارته إلى أمن الناس عليه في صحبته وماله ليدلهم بذلك على عظم شأنه وكبر محله عليه السلام
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار قال أخبرنا ابن ملحان قال حدثنا يحيى بن بكير عن الليث
ح وأخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري قال أخبرنا جدي يحيى ابن منصور القاضي قال حدثنا أبو بكر عمر بن حفص السدوسي قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا ليث بن سعد عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد به الوجع استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين العباس وبين رجل آخر قال عبيد الله فأخبرت عبد الله بن عباس بالذي قالت عائشة فقال لي هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسمه عائشة قلت لا قال علي رضي الله عنه
قال وكانت عائشة تحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أدخل بيتي فاشتد وجعه
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 173
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٧٣