أخرجاه في الصحيح من حديث الأعمش أخرجه البخاري
وقد قيل إنه أراد اثنى عشر خليفة كلهم يعمل بالهدى ودين الحق ثم يكونون متفرقين في الأمراء فمن عدل منهم وعمل بالهدى ودين الحق فهو من جملة الاثني عشر
وقد قال أبو الجلد وكان ينظر في الكتب ما أخبرنا أبو الحسن بن بشران أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا سعدان بن نصر حدثنا عبد الله بن بكر السهمي حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن أبي بحر قال كان أبو الجلد جارا لي قال فسمعته يقول يحلف عليه إن هذه الأمة لن تهلك حتى يكون فيها اثنا عشر خليفة كلهم يعمل بالهدى ودين الحق منهم رجلان من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما يعيش في أربعين والآخر ثلاثين سنة
قلت ومعقول لكل من خوطب بما روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم في اثنا عشر خليفة وفي بعض الروايات اثنى عشر أميرا أنه أراد خلفاء أو أمراء تكون لهم ولاية وعدة وقوة وسلطة والناس يطيعونهم ويجري حكمهم عليهم فأما أناس لم تقم لهم راية ولم تجز لهم على الناس ولاية وإن كانوا يستحقون الإمارة بما كان لهم من حق القرابة والكفاية فلا يتناولهم الخبر إذ لا يجوز أن يكون المخبر بخلاف الخبر والله أعلم
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 523
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥٢٣