خالد عن أبيه عن جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال هذا الدين قائماً حتى يكون عليكم اثنا عشرة خليفة كلهم تجتمع عليهم الأمة فسمعت كلاماً من النبي صلى الله عليه وسلم لم أفهمه فقلت لأبي ما يقول قال كلهم من قريش
وأخبرنا أبو علي أخبرنا أبو بكر حدثنا أبو داود حدثنا ابن نفيل
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج حدثنا عمرو بن خالد قالا حدثنا زهير بن معاوية حدثنا زياد بن خيثمة حدثنا الأسود بن سعيد الهمداني عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال هذه الأمة مستقيم أمرها ظاهرة على عدوها أو على غيرها حتى يمضي منهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش قال فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا ثم يكون ماذا قال يكون الهرج أخرجه أبو داود
ففي الرواية الأولى بيان العدد وفي الرواية الثانية بيان المراد بالعدد وفي الرواية الثالثة بيان وقوع الهرج وهو القتل بعدهم
وقد وجد هذا العدد بالصفة المذكورة إلى وقت الوليد بن يزيد بن عبد الملك ثم وقع الهرج والفتنة العظيمة كما أخبر في هذه الرواية ثم ظهر ملك العباسية كما أشار إليه في الباب قبله وإنما يزيدون على العدد المذكور في الخبر إذا تركت الصفة المذكورة فيه أو عد معهم من كان بعد الهرج المذكور فيه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 520
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥٢٠