باب
ما جاء في إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالبلوى التي أصابت عثمان بن عفان رضي الله عنه والفتنة التي ظهرت في أيامه والعلامة التي دلت على قبره وقبر صاحبيه رضي الله عنهما
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا ابن وهب قال أخبرنا سليمان بن بلال عن شريك بن أبي نمر عن ابن المسيب عن أبي موسى الأشعري قال توضأت في بيتي ثم خرجت فقلت لأكونن اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت المسجد فسألت عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا خرج وتوجه ها هنا فخرجت في أثره حتى جئت بئر أريس وبابها من جريد فمكثت عند بابها حتى ظننت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قضي حاجته وجلس فجئته فسلمت عليه وإذا هو قد جلس على قف بئر أريس فتوسطه ثم دلى رجليه في البئر وكشف عن ساقيه فرجعت إلى الباب فقلت لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم فلم أنشب أن دق الباب فقلت من هذا قال أبو بكر قلت على رسلك قال وذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا نبي الله هذا أبو بكر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة قال فخرجت مسرعا حتى قلت لأبي بكر ادخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك بالجنة قال فدخل حتى جلس إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم في القف على يمينه ودلى رجليه وكشف عن ساقيه كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجعت وقد كنت تركت
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 388
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٨٨