تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
حاطب عن عبد الرحمن بن بجير عن زيد بن أرقم قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انطلق حتى تأتي أبا بكر فتجده في داره جالسا محتبيا فقل إن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة ثم انطلق حتى تأتي الثنية فتلقى عمر راكبا على حمار تلوح صلعته فقل إن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة ثم انصرف حتى تأتي عثمان فتجده في السوق يبيع ويبتاع فقل إن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة بعد بلاء شديد قال فانطلقت حتى أتيت أبا بكر فوجدته في داره جالسا محتبيا كما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فقلت إن نبي الله يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة قال فأين رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت في مكان كذا وكذا قال فقام فانطلق إليه قال ثم أتيت الثنية فإذا عمر راكب على جمله تلوح صلعته كما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إن نبي الله يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة قال فأين رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقلت في مكان كذا وكذا قال فانطلق إليه قال ثم انطلقت إلى السوق فأجد عثمان فيها يبيع ويبتاع كما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إن نبي الله يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة بعد بلاء شديد قال فأين رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت في مكان كذا وكذا قال فأخذ بيدي وأقبلنا جميعا حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله إن زيدا أتاني فقال إن نبي الله يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة بعد بلاء شديد وأي بلاء يصيبني يا رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي بعثك بالحق ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك فأي بلاء يصيبني فقال هو ذاك