تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
عن محمد بن عبد الله بن يزيد بن ركانة عن جده ركانة بن عبد يزيد وكان من أشد الناس قال كنت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم في غنيمة لأبي طالب نرعاها في أول ما رأى إذا قال لي ذات يوم هل لك أن تصارعني قلت له أنت قال أنا فقلت على ماذا قال على شاة من الغنم فصارعته فصرعني فأخذ مني شاة ثم قال هل لك في الثانية قلت نعم فصارعته فصرعني وأخذ مني شاة فجعلت ألتفت هل يراني إنسان فقال ما لك قلت لا يراني بعض الرعاة فيجترئون على وأنا في قومي من أشدهم قال هل لك في الصراع الثالثة ولك شاة قلت نعم فصارعته فصرعني فأخذ شاة فقعدت كئيبا حزينا فقال ما لك قلت إني أرجع إلى عبد يزيد وقد أعطيت ثلاثا من غنمه والثانية أني كنت أظن أني أشد قريش فقال هل لك في الرابعة فقلت لا بعد ثلاث فقال أما قولك في الغنم فإني أردها عليك فردها علي فلم يلبث أن ظهر أمره فأتيته فأسلمت وكان مما هداني الله عز وجل أني علمت أنه لم يصرعني يومئذ بقوته ولم يصرعني يومئذ إلا بقوة غيره وهذا فيما أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي إجازة أن أبا عبد الله عبيد الله بن محمد العكبري أخبره حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا الحسن بن الصباح حدثنا شبابة بن سوار حدثنا أبو أويس فكره وهذه المراسيل تدل على أن للحديث الموصول فيه أصلا وهو ما أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن علي بن