ظهر علينا قط إلا وأنا غائب ثم قد غزوتهم مرتين في بيوتهم فبقرنا البطون وجدعنا الأنوف وقطعنا الذكور قال قيصر أتراه كاذبا أو صادقا قال بل هو كاذب قال قيصر لا تقولوا ذلك فإن الكذب لا يظهر به أحد فإن كان فيكم نبي فلا تقتلوه فإن أفعل الناس لذلك اليهود
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 386
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٨٦