فحدثوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ادفنوه فدفنوه فأصبح على وجه الأرض فجاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثوه ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأرض قد أبت أن تقبله فاطرحوه في غار من الغيران
لفظ حديث أبي عبد الله وفي رواية عبد الخالق ذكر دفنه مرتين لم يذكر الثالث
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن البراء بن عبد الله الغنوي عن الحسن قال بلغنا أن رجلا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل المشركين فذكر معنى ما ذكر قبيصة يزيد وينقص ومما زاد قال فأنزل الله فيه ( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبين وا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا ) فبلغنا أن الرجل مات فقيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم مات فلان فدفناه فأصبحت الأرض قد لفظته ثم دفناه فلفظته فقال أما إنها تقبل من هو شر منه ولكن الله عز وجل أراد أن يجعله موعظة لكم لكيلا يقدم رجل منكم على قتل من يشهد أن لا إله إلا الله أو يقول إني مسلم اذهبوا به إلى شعب بني فلان فادفنوه فإن الأرض ستقبله فدفنوه في ذلك الشعب
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 310
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣١٠