أولاها فنفرت أخراها أسنن اليوم وغير غدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لكم أن تأخذوا خمسين بعيرا الآن وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة فلم يزل بهم حتى رضوا بالدية قال قوم محلم ائتوا به حتى يستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجاء رجل طوال ضرب اللحم في حلة قد تهيأ فيها للقتل فقام بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تغفر لمحلم قالها ثلاثا فقام وأنه ليتلقى دموعه بطرف ثوبه
قال محمد بن إسحاق زعم قومه أنه استغفر له بعد كذا في كتابي عن ابن حدرد عن أبيه وقيل عن حجاج بن منهال عن حماد في هذا الإسناد عن أبي حدرد عن أبيه
أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري قال أخبرنا أبو بكر بن داسة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد قال حدثنا محمد بن إسحاق قال فحدثني محمد بن جعفر بن الزبير قال سمعت زياد بن ضميرة الضميري ( ح )
وحدثنا أبو داود قال حدثنا وهب بن بيان وأحمد بن سعيد الهمذاني قال حدثنا ابن وهب قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث عن محمد بن جعفر أنه سمع زياد بن سعد بن ضميرة السلمي وهذا حديث وهب وهو أتم يحدث عروة بن الزبير عن أبيه وجده قال موسى وجده وكانا شهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا يعني أباه وجده ثم رجعنا إلى حديث وهب أن محلم بن جثامة الليثي قتل رجلا من أشجع في الإسلام وذلك أول غير قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم عيينة في قتل الأشجعي لأنه من
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 307
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٠٧