بلال قال أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك بأبي أنت وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاقتادوا رواحلهم شيئا ثم توضأ النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام لهم الصلاة وصلى لهم الصبح فلما قضى الصلاة قال من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى قال أقم الصلاة لذكري
قال يونس وكان ابن شهاب يقرأها كذلك قال أحمد قال عنبسة يعني عن يونس في هذا الحديث لذكرى لفظ حديث أحمد بن صالح
رواه مسلم في الصحيح عن حرملة بن يحيى كذا في رواية سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن ذلك كان عند منصرفهم من خيبر وكذلك رواه مالك في الموطأ عن الزهري عن ابن المسيب مرسلا
وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني العدل قال أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكي قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوسنجي قال حدثنا ابن بكير قال حدثنا مالك عن زيد بن أسلم أنه قال عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بطريق مكة ووكل بلالا أن يوقظهم للصلاة فرقد بلال ورقدوا حتى استيقظوا وقد طلعت عليهم الشمس فاستيقظ القوم وقد فرغوا فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي فقال إن هذا واد به شيطان فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي ثم أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزلوا وأن يتوضؤوا وأمر بلالا أن ينادي بالصلاة ويقيم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس ثم انصرف وقد رأى من فزعهم فقال أيها الناس إن الله قبض أرواحنا ولو شاء ردها إلينا في حين غير هذا فإذا رقد أحدكم عن الصلاة أو نسيها ثم فزع
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 273
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٧٣