قلت وهذا لأن بعض خيبر فتح عنوة وبعضها صلحا فقسم ما فتح عنوة بين أهل الخمس والغانمين وعزل ما فتح صلحا لنوائبه وما يحتاج إليه في مصالح المسلمين والله أعلم
أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله قال أخبرنا أبو حامد الشرفي قال حدثنا أبو الأزهر من أصله قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن خيبر يوم أشركها النبي صلى الله عليه وسلم كان فيها زرع ونخل فكان يقسم لنسائه كل سنة لكل واحدة منهن مائة وسق تمر وعشرين وسق شعير لكل امرأة قال أبو حامد حدثنا به محمد بن يحيى بهذا الإسناد ولم يذكر فيه ابن عمر
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ رحمه الله قال أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثنا ابن لمحمد بن مسلمة عمن أدرك من أهله قال وحدثنيه عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال كانت المقاسم على أموال خيبر على الشق والنطاة والكتيبة وكانت الشق والنطاة في سهمان المسلمين وكانت الكتيبة خمس الله وسهم الرسول وسهم ذوي القربى واليتامى والمساكين وطعام أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وطعام رجال مشوا في الصلح مشوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل فدك منهم محيصة بن مسعود أعطاه منها ثلاثين وسقا شعيرا وثلاثين وسقا تمرا وقسمت خيبر على أهل الحديبية من شهد منهم خيبر ومن غاب عنها ولم يغب عنها إلا جابر بن عبد الله الأنصاري فقسم له رسول الله صلى الله عليه وسلم كسهم من حضرها فكان واديها وادي
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 236
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٣٦