قال حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني حيوة بن شريح عن ابن الهاد عن شرحبيل بن سعد عن جابر بن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر خرجت سرية فأخذوا إنسانا معه غنم يرعاها فجاؤوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه ما شاء الله أن يكلمه به فقال له إني قد آمنت بك وبما جئت به فكيف بالغنم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها أمانة وهي للناس الشاة والشاتان وأكثر من ذلك قال أحصب وجوهها ترجع إلى أهلها فأخذ قبضة من حصباء أو تراب فرمى به وجوهها فخرجت تشتد حتى دخلت كل شاة إلى أهلها ثم تقدم إلى الصيف فأصابه سهم فقتله ولم يصل لله سجدة قط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخلوه الخباء فأدخل خباء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه ثم خرج فقال لقد حسن إسلام صاحبكم لقد دخلت عليه وأن عنده لزوجتين له من الحور العين
أخبرنا محمد بن محمد بن محمش الفقيه قال أخبرنا أبو بكر القطان قال حدثنا أبو الأزهر قال حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال حدثني حماد قال حدثنا ثابت عن أنس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني رجل أسود اللون قبيح الوجه منتن الريح لا مال لي فإن قاتلت هؤلاء حتى أقتل أدخل الجنة قال نعم فتقدم فقاتل حتى قتل فأتى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مقتول فقال لقد أحسن الله وجهك وطيب روحك وكثر مالك قال وقال لهذا أو لغيره لقد رأيت زوجتيه من الحور العين تنازعانه جبته عنه يدخلان فيما بين جلده وجبته
أخبرنا أبو طاهر الفقيه قال أخبرنا أبو طاهر المحمد آبادي قال
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 221
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٢١