قومهما فيمن أطاعهما بدعوتهما إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سلمة فخرج في أصحابه وخرج معهم الطائي ذليلا وسبقوا الأخبار وانتهوا إلى أدنى قطن ماء من مياه بني أسد فيجدوا سرحا فأغاروا على سرحهم فضموه وأخذوا مماليك ثلاثة وأفلت سائرهم فجاء جمعهم فخبروهم الخبر وحذروهم جمع أبي سلمة فتفرق الجمع في كل وجه وورد أبو سلمة الماء فيجد الجمع قد تفرق فعسكر وفرق أصحابه في طلب النعم والشاء فأصابوا نعما وشاء ولم يلقوا أحدا فانحدر أبو سلمة بذلك
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 321
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٢١