فلما بين الله عز وجل قضاءه وبرأه من سجع الشيطان انقلب المشركون بضلالتهم وعداوتهم على المسلمين واشتدوا عليهم
قال وكان عثمان بن مظعون وأصحابه فيمن رجع فلم يستطيعوا أن يدخلوا مكة حتى بلغهم شدة المشركين على المسلمين إلا بجوار فأجار الوليد ابن المغيرة عثمان بن مظعون فلما رأى عثمان الذي يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من البلاء وعذب طائفة منهم بالنار والسياط وعثمان معافى لا يعرض له استحب البلاء على العافية فقال أما من كان في عهد الله عز وجل وذمته وذمة رسوله التي اختار الله لأوليائه من أهل الإسلام فهو مبتلى ومن دخل فيه
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 291
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٩١