تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
مكة قال فنافر أنيس عن صرمتنا وعن مثلها فأتينا الكاهن فخير أنيسا فأتانا بصرمتنا ومثلها معها قال وقد صليت يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين فقلت لمن قال لله قلت فأين توجه قال أتوجه حيث يوجهني الله أصلي عشاء حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء في حديث المقرئ يعني الثوب حتى تعلوني الشمس قال أنيس عن إن حاجة بمكة فاكفني حتى آتيك فانطلق أنيس حتى أتى مكة فراث علي ثم أتاني فقلت ما حبسك قال لقيت رجلا بمكة يزعم أن الله أرسله قال قلت ما يقول الناس قال يقولون إنه لشاعر وساحر وكاهن قال وكان أنيس أحد الشعراء قال فقال أنيس لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم ولقد وضعت قوله على أقوال الشعراء وقال غيره على أقراء الشعر فوالله ما يلتئم على لسان أحد بعدي إنه شعر ووالله إنه لصادق وإنهم لكاذبون قال قلت له هل أنت كافيني حتى أنطلق فأنظر فقال نعم وكن من أهل مكة على حذر فإنهم قد شنفوا له وتجهموا فانطلقت حتى قدمت مكة