تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
قدوس والذي نفس ورقة بيده لئن كنت صدقتيني يا خديجة إنه لنبي هذه الأمة وأنه ليأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى عليه السلام فقولي له فليثبت فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ما قال لها ورقة فسهل ذلك عليه بعض ما هو فيه من الهم بما جاءه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره صنع كما كان يصنع بدأ بالكعبة فطاف بها فلقيه ورقة وهو يطوف بالكعبة فقال يا ابن أخي أخبرني بالذي رأيت وسمعت فقص عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره فقال ورقة والذي نفسي بيده إنه ليأتيك الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى وإنك لنبي هذه الأمة ولتؤذين ولتكذبن ولتقاتلن ولتنصرن ولئن أنا أدركت ذلك لأنصرنك نصرا يعلمه الله ثم أدنى إليه رأسه فقبل يافوجه ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله وقد زاده الله عز وجل من قول ورقة ثباتا وخفف عنه بعض ما كان فيه من الهم أخبرنا أبو عبد الله قال حدثنا أبو لعباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد قال حدثنا يونس عن ابن إسحاق قال وكان ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي قال فيما ذكرت له خديجة من أمر رسول