« ومن كلام له عليه السلام » 203 / 194 وأَخْرِجُوا مِنَ الدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُكُمْ ، فَفِيهَا اخْتُبِرْتُمْ ، ولغيرها خلقتم .
« خطبة » 32 / 32 ( الراغبون إلى الله ) وقُلُوبُهُمْ قَرِحَةٌ .
« خطبة » 108 / 107 فَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ ، ولِكُلِّ غَيْبَةٍ إِيَابٌ ، فَاسْتَمِعُوا مِنْ رَبَّانِيِّكُمْ ، وأَحْضِرُوهُ قُلُوبَكُمْ ، واسْتَيْقِظُوا إِنْ هَتَفَ بِكُمْ .
( في آخر الزمان ) واسْتُعْمِلَتِ الْمَوَدَّةُ بِاللِّسَانِ ، وتَشَاجَرَ النَّاسُ بِالْقُلُوبِ ، ومنها : طَبِيبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ ، قَدْ أَحْكَمَ مَرَاهِمَهُ ، وأَحْمَى مَوَاسِمَهُ ، يَضَعُ ذَلِكَ حَيْثُ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ ، مِنْ قُلُوبٍ عُمْيٍ ، وآذَانٍ صُمٍّ ، وأَلْسِنَةٍ بُكْمٍ .
ولُبِسَ الإِسْلَامُ لُبْسَ الْفَرْوِ مَقْلُوباً .
« الحكمة وقصارى الكلام » 147 / 147 يَا كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ ، إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ ، فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا ، فَاحْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ : هَلَكَ خُزَّانُ الأَمْوَالِ وهُمْ أَحْيَاءٌ ، والْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ : أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ ، وأَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ .
أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ الْحَقِّ ، لَا بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ ، يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ .
يَحْفَظُ اللَّهُ بِهِمْ حُجَجَهُ وبَيِّنَاتِهِ ، حَتَّى يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ ، ويَزْرَعُوهَا
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 794
مساهمون: علي انصاريان
ص٧٩٤