وجَابِلَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا : شَقِيِّهَا وسَعِيدِهَا .
وهُدِيَتْ بِهِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ والآْثَامِ .
« ومن كلام له عليه السلام » 168 / 167 فَاصْبِرُوا حَتَّى يَهْدَأَ النَّاسُ ، وتَقَعَ الْقُلُوبُ مَوَاقِعَهَا .
« ومن كلام له عليه السلام » 179 / 178 لَا تُدْرِكُهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ ، ولَكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الإِيمَانِ . وتَجِبُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخَافَتِهِ .
« ومن كلام له عليه السلام » 222 / 213 إِنَّ اللَّهً سُبْحَانَهُ وتَعَالَى جَعَلَ الذِّكْرَ جِلاءً لِلْقُلُوبِ ، تَسْمَعُ بِهِ بَعْدَ الْوَقْرَةِ .
عِبَادٌ نَاجَاهُمْ فِي فِكْرِهِمْ ، وكَلَّمَهُمْ فِي ذَاتِ عُقُولِهِمْ ، فَاسْتَصْبَحُوا بِنُورِ يَقَظَةٍ فِي الأَبْصَارِ والأَسْمَاعِ والأَفْئِدَةِ ، يُذَكِّرُونَ بِأَيَّامِ اللَّهِ ، ويُخَوِّفُونَ مَقَامَهُ ، بِمَنْزِلَةِ الأَدِلَّةِ فِي الْفَلَوَاتِ .
رَهَائِنُ فَاقَةٍ إِلَى فَضْلِهِ ، وأُسَارَى ذِلَّةٍ لِعَظَمَتِهِ ، جَرَحَ طُولُ الأَسَى قُلُوبَهُمْ ، وطُولُ الْبُكَاءِ عُيُونَهُمْ .
« خطبة » 231 / 222 والضَّغَائِنِ الْقَادِحَةِ فِي الْقُلُوبِ . ( انظر الجمل )
« خطبة » 173 / 172 أَخَذَ اللَّهُ بِقُلُوبِنَا وقُلُوبِكُمْ إِلَى الْحَقِّ ، وأَلْهَمَنَا وإِيَّاكُمُ الصَّبْرَ
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 792
مساهمون: علي انصاريان
ص٧٩٢