الْجَنَّةِ والنَّارِ .
« خطبة » 131 / 131 أَيَّتُهَا النُّفُوسُ الْمُخْتَلِفَةُ ، والْقُلُوبُ الْمُتَشَتِّتَةُ .
« خطبة » 124 / 124 وأَسْكَنُ لِلْقُلُوبِ . ( انظر الجهاد ومتفرعاتها )
« خطبة » 91 / 90 وتَوَلَّهَتِ الْقُلُوبُ إِلَيْهِ ، لِتَجْرِيَ فِي كَيْفِيَّةِ صِفَاتِهِ ، ولَمْ يُبَاشِرْ قَلْبَهُ الْيَقِينُ بِأَنَّهُ لَا نِدَّ لَكَ ، وأَشْعَرَ قُلُوبَهُمْ تَوَاضُعَ إِخْبَاتِ السَّكِينَةِ ، وفَتَحَ لَهُمْ أَبْوَاباً ذُلُلاً إِلَى تَمَاجِيدِهِ .
وتَمَكَّنَتْ مِنْ سُوَيْدَاءِ قُلُوبِهِمْ وَشِيجَةُ خِيفَتِهِ ، ولَا يَرْجِعُ بِهِمُ الِاسْتِهْتَارُ بِلُزُومِ طَاعَتِهِ ، إِلَّا إِلَى مَوَادَّ مِنْ قُلُوبِهِمْ غَيْرِ مُنْقَطِعَةٍ مِنْ رَجَائِهِ ومَخَافَتِهِ ، وتَزْدَادُ عِزَّةُ رَبِّهِمْ فِي قُلُوبِهِمْ عِظَماً .
ومَا ضَمِنَتْهُ أَكْنَانُ الْقُلُوبِ .
« ومن كلام له عليه السلام » 92 / 91 دَعُونِي والْتَمِسُوا غَيْرِي فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وأَلْوَانٌ لَا تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ ، ولَا تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ .
« خطبة » 85 / 84 ولَا تُعْقَدُ الْقُلُوبُ مِنْهُ عَلَى كَيْفِيَّةٍ ، ولَا تَنَالُهُ التَّجْزِئَةُ والتَّبْعِيضُ ، ولَا تُحِيطُ بِهِ الأَبْصَارُ والْقُلُوبُ .
« خطبة » 72 / 71 اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ ، ودَاعِمَ الْمَسْمُوكَاتِ
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 791
مساهمون: علي انصاريان
ص٧٩١