في السّر أقول
[ البحر المنسرح ]
إن متّ وزار تربتي من أهوى
لبّيت مناجيا بغير النجوى
في السر أقول : يا ترى ما صنعت
ألحاظك بي ، وليس هذا شكوى ؟ . .
مات معنّاكم
[ البحر المنسرح ]
إن جزت بحيّ لي على الأبرق حي ،
وأبلغ خبري ، فإنني أحسب حي
قل مات معنّاكم غراما وجوى
في الحبّ ، وما اعتاض عن الرّوح بشي
خبر الغرام
عرّج بطويلع ، فلي ثمّ هويّ
واذكر خبر الغرام ، وأسنده إليّ
واقصص قصصي عليهم وابك عليّ
قل : مات ، ولم يحظ من الوصل بشي
خذ الروح
أهوى رشا ، رشيق القدّ ، حليّ
قد حكَّمه الغرام والوجد عليّ
إن قلت : خذ الرّوح ! يقل لي : عجبا
الرّوح لنا ، فهات من عندك ، شيء
مواليا ذبحتني
قلت لجزّار عشقتو : كم تشرّحني ،
ذبحتني ، قال : ذا شغلي توبّخني