قافية الكاف
اختبرني في هواك
[ البحر الخفيف ]
ته دلالا ، فأنت أهل لذاكا ،
وتحكَّم ، فالحسن قد أعطاكا « 1 »
ولك الأمر ، فاقض ما أنت قاض ،
فعليّ الجمال قد ولَّاكا « 2 »
وتلافي ، إن كان فيه ائتلافي
بك ، عجّل به ، جعلت فداكا « 3 »
وبما شئت ، في هواك ، اختبرني
فاختياري ما كان فيه رضاكا « 4 »
فعلى كلّ حالة أنت منّي
بي أولى ، إذ لم أكن لولاكا
هامش
« 1 » ته فعل أمر من تاه بمعنى تكبر . المعنى الصوفي ، الخطاب للمحبوب الحقيقي . والتيه كناية عن رضا المحب فالتيه من صفات القادر ولا يشاركه فيه أحد وتحكم كناية عن أن جميع المخلوقات خاضعة لحكمه .
« 2 » ولَّاك : جعلك وليا . م . ص . اقضى كناية عن أن حكمه مبرم لا مرد له وهو إشارة إلى الغلبة والقهر الذي يتصف بهما المحبوب الحقيقي .
« 3 » تلافي : هلاكي . ائتلافي : اجتماعي وصحبتي . م . ص . الائتلاف كناية عن الاستئناس بالتجليات وشهود مظاهر المحبوب الحقيقي . لان شهود الإنسان لنفسه حجاب له عن شهود ربه .
« 4 » شئت : أردت . اختبرني : جرّبني . م . ص . الخطاب للمحبوب والرضا كناية عن عدم الصد والجفاء . والاختبار كناية عن أن للعبد حقوق المجاورة والصحبة وللَّه حق القبول أو الرفض .