* ياجد ! ذا نجل الحسين معلل
ومغلل في قيده ومصفد ( 1 )
* يرنولوالده ويرنو حاله
وبنو أمية في العمى لم يهتوئا ( 2 )
* ياجد ! ذا شمر يروم بفتكه
ذبح الحسين فأي عين تمجد ( 3 )
* ليجوز جائرة اللعين . . .
لعن المهيمن ما به يتضهد ( 4 )
* حتى إذا أهوى عليه بسيفه
نادى بأخفض صوته : يا أوحد !
* يا خالقي أنت الرقيب عليهم
في فعلهم ظلما وإنك تشهد
* وتعج طورا بالنبي المصطفى
وا . . .
* يا والدي الساقي علي المرتضى
نال العدو بنا كما قد مهدوا
* يا أمي الزهراء قومي عددي
وجميع أملاك السما لك تنجد
* هذا حبيبك بالنصول مقطع
. . . ( 5 )
* هذا مصاب ما أصيب بمثله
بشر من المخلوق إلا . . .
* وإليكم من . . .
بعض النظام عساه فيه يسعد
* صلى الإله عليكم يامن . . .
ما دام طير في السماء يغرد
هامش
( 1 ) الإمام علي بن الحسين ( ع ) الذي شاهد المعركة عن قرب ولم يتمكن من
القتال بين يدي أبيه الحسين وذلك بسبب المرض كما هو معروب .
( 2 ) حاله : لعلها حوله .
( 3 ) شمر بن ذي الجوشن الملعون في الدنيا والآخرة وأمه الملعونة الزانية خرجت من مكان
إلى مكان آخر وصارت في الطريق عطشى ولاقت راعيا فطلب منه الماء
فقال : ما
اتيتك إلا أن تقضي حاجتي فتمكنت منه فواقعها وحملت بشمر ولذا حين نادى بكربلاء
في يوم عاشوراء به علي صوته : يا حسين استعجلت النار في الدنيا قبل يوم القيامة
فقال ( ع ) : من هذا كأنه شمر بن ذي جوشن فقالوا : هوهو قال له الحسين ( ع ) : يا بن راعية
المعزى أنت أولى بها صليا وقال له زهير بن القين : يا بن البوال على عقبيه أنت
بهيمة فأبشر بالخزي يوم القيامة والعذاب الأليم كما ذكر في تاريخ الطبري ج 4 ص
( دائرة المعارف الأعلمي ج 11 ص 140 ) .
( 4 ) اللعين : عبيد الله بن زياد أذله وظلمه . 322
( 5 ) نصل : حديدة الرمح والسهم والسكين . وربما سمي السيف نصلا .